دبل تري باي هيلتون سويتس طرابزون يومرا: لا تخلطه مع هيلتون أكشابات
يقع DoubleTree by Hilton Suites Trabzon Yomra في 29 Fabrika Sokak، يومرا. وهو مختلف عن DoubleTree by Hilton Trabzon الموجود في أكشابات. يؤكد موقع هيلتون الرسمي أن جميع أجنحة فندق يومرا تحتوي شرفات، وأن المطار يبعد نحو 6 كم ومركز Cevahir التجاري نحو 450 مترًا.
كيف تختار الجناح المناسب؟
One-Bedroom King Suite: جناح من غرفة نوم واحدة بمساحة تقارب 35 م²، بخيار إطلالة المدينة أو البحر. Two-Bedroom King Suite: جناح من غرفتي نوم بمساحة تقارب 60 م²، مع سرير King في كل غرفة، بخيار إطلالة مدينة أو بحر. Three-Bedroom King Suite with Sea View: جناح بمساحة تقارب 100 م² مع ثلاث غرف نوم وثلاثة أسرّة King وشرفة وإطلالة البحر. وتظهر لدى وسطاء الحجز فئة مهيأة لاحتياجات الوصول، وكذلك أجنحة عائلية متصلة بأربع غرف نوم؛ ينبغي تأكيد توافرها ومواصفاتها.
هل عدد الأسرة يعني نفس عدد الضيوف؟
لا. بعض عروض منصة حجز خارجية تُظهر جناح الثلاث غرف بسعة شخصين فقط لأن البحث كان لشخصين، بينما منصات أخرى تعرض سعات أكبر. لا نستنتج السعة القصوى من عدد الغرف أو من نتيجة بحث محددة؛ يجب إدخال عدد البالغين وأعمار الأطفال ثم طلب تأكيد الفندق.
الخدمات المؤكدة من هيلتون
مطعم Lorapino يقدم أطباقًا محلية وعالمية وبوفيه إفطار، ويذكر الفندق خدمة غرف 24 ساعة ومركز لياقة وواي فاي مجانيًا ومواقف ذاتية مجانية. خدمة صف السيارة Valet برسوم منفصلة، وخدمة نقل المطار غير متوفرة من الفندق وفق صفحة هيلتون الرسمية، ويمكن ترتيب نقل خاص من شركة سياحية.
هل يوجد مسبح في Hilton Suites Yomra؟
موقع Hilton الرسمي لهذا الفندق لا يدرج مسبحًا ضمن مرافقه. تظهر صور مسبح في صفحة فندق DoubleTree by Hilton Trabzon الآخر بأكشابات، فلا يجوز نسبتها إلى فندق الأجنحة في يومرا. هذه من أهم نقاط التحقق للعائلات.
لمن يناسب الفندق؟
للعائلات التي تحتاج جناحين أو ثلاث غرف نوم، ولمن يريد شرفة في يومرا وقرب مركز التسوق والمطار. نؤكد عدد غرف النوم والإطلالة والإفطار والإشغال والسرير الإضافي قبل الحجز. المصادر: Hilton الرسمي وصفحات الغرف في منصة حجز خارجية. آخر مراجعة 8 أكتوبر 2026.
طلب حجز دبل تري هيلتون سويتس يومرا
أرسل التواريخ وعدد الضيوف وأعمار الأطفال ونوع الجناح لتأكيد السعر والتوافر قبل الحجز. احصل على عرض الفندق عبر واتساب طرابزونا.
